البدء باستقبال مشاركات الدورة الـ39.. المجال المطروح لاستقبال مشاركات الوطن العربي هو ( تقنية المعلومات )
38news

اعتمد مجلس أمناء جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم بعجمان نتائج مشاركات الدورة الـ 38

عجمان في الأول من نوفمبر/ وام / اعتمد مجلس أمناء جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم بعجمان نتائج مشاركات الدورة الـ 38 ، وأسماء الفائزين فيها من دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في جمعية أم المؤمنين برئاسة سعادة الدكتور سعيد عبدالله حارب المهيري نائب رئيسة المجلس وبحضور الأعضاء الدكتور خليفـة الشعالـي، والدكتورة آمنة خليفـة، والدكتور عبد الله الشامسـي، والدكتور عبدالله السعيدي، والدكتور عبد المجيد الخاجـة، والدكتور سيـف الشعالـي، والدكتورة نهلة القاسمي، وأحـمد حـبيب الغريب، وخميس عبدالله، ونجيبـة محمد الرفاعي، ورجاء النومان.

وتنافس على فروع الجائزة 243 متسابقاً، حيث تم تقييم الأعمال المشاركة من قبل لجان تحكيم متخصصة ضمت 147 محكماً من أكاديميين وأدباء وباحثين في حقول العلم والثقافة.

وجاءت نتائج الدورة الثانية عشرة للجائزة وفق الآتي..

في مجال الهندسة فاز بالمركز الأول الدكتور حمادة شكري محمد الفخري ومحمود ممدوح مختار من جمهورية مصر ببحث مشترك، وبالمركز الثاني فازت الدكتورة شيرين بدير القاضي من فلسطين ، ومنحت جائزة تشجيعية للبحث المشترك بين كل من الدكتور محمد يوسف فتاح وسنان أحمد الحداد وأيسر حسن اللامي ومحمود ذياب أحمد من العراق.

وفي مجال الطب والصحة فازت بالمركز الأول الدكتور عبير علي عبدالرحمن الحبيب من السعودية، وبالمركز الأول مكرر فاز الدكتور ياسين خالد الحريري وسندس قاسم ببحث مشترك من الإمارات، في حين فاز في مجال العلوم البيئية بالمركز الأول الدكتور كريم علي فهمي عبدالشفيق موسى من الإمارات، وبالمركز الثاني الدكتور حسني جاسر محمد وعلياء عبدالرحيم الهرمودي وعائشة سعيد البلوشي وعائشة المر المهيري ببحث مشترك من الإمارات ، وفي مجال التغذية فاز بالمركز الأول الدكتور يوسف عبدالوهاب يوسف عطية من السعودية، و بالمركز الثاني عايدة عيسى بلال ناصر من الإمارات.

أما في مجال الدراسات الشرعية والقانونية فقد فاز بالمركز الأول الدكتور حسني محمود عبدالصمد من الإمارات، و بالمركز الثاني الدكتور محمد نجم إبراهيم عليات من الإمارات ، وفي مجال الدراسات التربوية والنفسية الذي حظي بمشاركة واسعة تعدت 35 بحثا، حيث فاز في هذا المجال بالمركز الأول الدكتور وليد بن إبراهيم علي العبيكي من السعودية ، وفاز بالمركز الثاني الدكتور عبدالرحيم فتحي محمد إسماعيل من السعودية.

وفي مجال الدراسات الاجتماعية فقد كشفت نتائج التحكيم عن فوز الدكتور وائل ماهر محمد غنيم من الإمارات بالمركز الأول، والدكتور أيمن أحمد حسن جلالة من السعودية بالمركز الثاني ، و فازت الدكتورة ولاء محمد شعبان السيد من الإمارات بالمركز الثاني مكرر.

وفي فرع الجائزة المتعلق بالدراسات الإدارية فقد فاز بالمركز الأول حارث ياس البياتي من الإمارات، وبالمركز الثاني الدكتور عطا حسن عبدالرحيم عبدالرحمن و الدكتور أيمن رمضان زهرة ببحث مشترك من الإمارات، وعن فئة الجائزة في البحوث الاقتصادية فقد فاز بالمركز الأول الدكتور أحمد محمد سلامة شمعون من السعودية ، وبالمركز الثاني الدكتور ضياء محمد أحمد حسن والدكتور علي سيد إسماعيل محمد ببحث مشترك من السعودية.

وفي النقد الادبي فازت بالمركز الأول عائشة علي أحمد الغيص الزعابي من الإمارات، و فازت الدكتورة نجاة طاهر محمد الإبي من السعودية بالمركز الأول مكرر.

وانتزع الفوز في الشعر الفصيح العمودي بالمركز الأول ناصر ملا حسن أحمد زين الدين من البحرين، و بالمركز الثاني حبيب علي المعاتيق من السعودية ، وفي الشعر الحديث فاز بالمركز الأول أشرف بن علي مسعود العوفي من سلطنة عمان، و بالمركز الثاني فاز إبراهيم محمد عبدالله الحاجي من السعودية ، أما المشاركات المقدمة في الشعر الشعبي فقد فاز بالمركز الأول عتيق خلفان الكعبي من الإمارات، و بالمركز الثاني عبدالله شافي عواد العنزي من السعودية ، وفي القصة القصيرة فازت بالمركز الأول إشراق بنت عبدالله النهدي من سلطنة عمان، و فازت بالمركز الثاني نور جلال سلمان من البحرين ، كما فازت في مجال الرواية بالمركز الأول سماح عبدالستار يونس مصطفى من سلطنة عمان، و بالمركز الثاني مروة بهيج عبدالله حسن من البحرين ، و حجبت جوائز المسرحية.

وفي أدب الأطفال الذي يضم الشعر والقصة فقد حجبت الجائزة الأولى مجال الشعر، و فاز بالمركز الثاني حسين علي عبدالله آل عمار من السعودية ، في حين فازت في مجال القصة بالمركز الأول إيمان فاضل محمد حسين من البحرين، و بالمركز الثاني فازت ندى أحمد عطية فردان من البحرين.

وناقش المجلس عقب اعتماد أسماء الفائزين بالجائزة الكثير من القضايا والموضوعات التي تضمنها جدول الأعمال، فتم اعتماد معايير ودرجات استمارة التقييم حيث تم إدخال بعض التغييرات على معايير الاستمارة وأوزانها النسبية في التحكيم ، وكذلك الموضوعات المقترحة لفرع الجائزة المخصص لمشاركات الوطن العربي ، حيث أوضح المجلس أن التوسع في هذا المجال يأتي وفقاً لتوجيهات حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة مجلس أمناء الجائزة رغبة من سموها في إتاحة الفرصة أمام المبدعين والمثقفين من الدول العربية قاطبة للمشاركة في الجائزة ، بهدف تطوير الجائزة وفئاتها بما يتلاءم مع المستجدات والنتائج التي خلصت إليها تجارب السنوات الماضية، كما يعزز مكانة الجائزة بوصفها من الجوائز الرائدة في دولة الإمارات التي تهدف إلى تحقيق تنمية ثقافية متميزة للمجتمع ، ودعم حركة البحث العلمي وإثراء الحياة الثقافي، وتشجيع الباحثين والمبدعين لتقديم أعمال متميزة وأصيلة.

كما ناقش الاجتماع توصيف الشخصية الإبداعية، وتطوير مجلة عجمان للدراسات والبحوث التي تصدر عن الجائزة بهدف أن تكون في متناول الباحثين والمثقفين في مختلف أرجاء الوطن العربي.

Top